اضغط لايك ×4 لعرض المحتوى كامل
مظاهرات 25 يناير 2012
كتب- أحمد حسن:
رصدت حكومة ظل شباب الثورة بيانا يوزع فى بعض المناطق يدعو لحمل السلاح يوم 25 يناير 2012 .
وقالت حكومة الظل ،فى بيان لها الثلاثاء، انه تم الزج باسم الدكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل شباب الثورة والناشط هيثم الشواف منسق تحالف القوى الثورية وهشام الشال المنسق العام لحركة ثورة الغضب المصرية الثانية وارقام تليفوناتهم الخاصة واسماء اخرون بالبيان.
وأكدت حكومة الظل ان هذا المنشور لا يخصها ولا يخص الدكتور على عبدالعزيز ولا الناشط هيثم الشواف ولا الناشط هشام الشال، معلنة ان دعوتها للنزول تكون بشكل سلمى للمطالبة بانتخابات رئاسية عاجلة توافقا مع التعديلات الدستورية والاعلان الدستوري، مشددة على أنها ستشكل لجانا لحماية ميدان التحرير وميادين اخرى لمنع أي محاولات للعنف او التخريب
وتابعت "نؤكد حكومة ظل شباب الثورة ان هذا البيان التخريبي الهدف منه ترويع وارهاب المواطنين حتى لا يشاركوا معنا يوم 25 يناير وفى الوقت نفسه خلق المبررات لاعتقال شباب الثورة".
و أشارت حكومة الظل إلى أن هذا المنشور التخريبي الذى يدعو لحمل السلاح ما الا محاولة لإجهاض مطلبها الرئيسي يوم 25 يناير وهو نقل السلطة بانتخابات رئاسية عاجلة يفتح باب الترشح لها فى نفس اليوم، مناشدة بالإبلاغ عن فرد يقوم بتوزيع هذه المنشور حتى تتم مقاضاته ومعرفة الجهة التابع لها.
من جانبه، قال دكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل شباب الثورة" اكدنا ان ثورتنا سلمية منذ البداية وقمنا بعمل لجان لحماية الاماكن الحساسة ومنع اى احد يحاول اثارة العنف او التخريب، وتوزيع بيان باسمي يدعو للعنف نوع من التفاهة لأنه ليس من المعقول ان يورط الانسان نفسه في امور تضعه تحت طائلة القانون".
وأكد رئيس حكومة الظل أن البيان التخريبي الذى تم توزيعه من جهات مجهولة يأتي استكمالا لرسائل التهديد التي تأتيه دائما لمنع حكومة الظل من الدعوة للنزول يوم 25 يناير، مشدداً على أن حكومة الظل تؤمن برسالتها ومطلبها فى نقل السلطة بانتخابات رئاسية عاجلة، لعودة السلطة إلى صاحبها الأصلي وهو الشعب.
وكانت حكومة الظل كانت قد دعت منذ أيام إلى التظاهر السلمي يوم 25 يناير، من خلال 600 ألف منشور و3 مليون رسالة على البريد الإلكتروني، وحملات واسعة تدعوا للنزول إلى ميدان التحرير للمطالبة بالقصاص العادل وتعجيل الانتخابات الرئاسية لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
كتب- أحمد حسن:
رصدت حكومة ظل شباب الثورة بيانا يوزع فى بعض المناطق يدعو لحمل السلاح يوم 25 يناير 2012 .
وقالت حكومة الظل ،فى بيان لها الثلاثاء، انه تم الزج باسم الدكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل شباب الثورة والناشط هيثم الشواف منسق تحالف القوى الثورية وهشام الشال المنسق العام لحركة ثورة الغضب المصرية الثانية وارقام تليفوناتهم الخاصة واسماء اخرون بالبيان.
وأكدت حكومة الظل ان هذا المنشور لا يخصها ولا يخص الدكتور على عبدالعزيز ولا الناشط هيثم الشواف ولا الناشط هشام الشال، معلنة ان دعوتها للنزول تكون بشكل سلمى للمطالبة بانتخابات رئاسية عاجلة توافقا مع التعديلات الدستورية والاعلان الدستوري، مشددة على أنها ستشكل لجانا لحماية ميدان التحرير وميادين اخرى لمنع أي محاولات للعنف او التخريب
وتابعت "نؤكد حكومة ظل شباب الثورة ان هذا البيان التخريبي الهدف منه ترويع وارهاب المواطنين حتى لا يشاركوا معنا يوم 25 يناير وفى الوقت نفسه خلق المبررات لاعتقال شباب الثورة".
و أشارت حكومة الظل إلى أن هذا المنشور التخريبي الذى يدعو لحمل السلاح ما الا محاولة لإجهاض مطلبها الرئيسي يوم 25 يناير وهو نقل السلطة بانتخابات رئاسية عاجلة يفتح باب الترشح لها فى نفس اليوم، مناشدة بالإبلاغ عن فرد يقوم بتوزيع هذه المنشور حتى تتم مقاضاته ومعرفة الجهة التابع لها.
من جانبه، قال دكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل شباب الثورة" اكدنا ان ثورتنا سلمية منذ البداية وقمنا بعمل لجان لحماية الاماكن الحساسة ومنع اى احد يحاول اثارة العنف او التخريب، وتوزيع بيان باسمي يدعو للعنف نوع من التفاهة لأنه ليس من المعقول ان يورط الانسان نفسه في امور تضعه تحت طائلة القانون".
وأكد رئيس حكومة الظل أن البيان التخريبي الذى تم توزيعه من جهات مجهولة يأتي استكمالا لرسائل التهديد التي تأتيه دائما لمنع حكومة الظل من الدعوة للنزول يوم 25 يناير، مشدداً على أن حكومة الظل تؤمن برسالتها ومطلبها فى نقل السلطة بانتخابات رئاسية عاجلة، لعودة السلطة إلى صاحبها الأصلي وهو الشعب.
وكانت حكومة الظل كانت قد دعت منذ أيام إلى التظاهر السلمي يوم 25 يناير، من خلال 600 ألف منشور و3 مليون رسالة على البريد الإلكتروني، وحملات واسعة تدعوا للنزول إلى ميدان التحرير للمطالبة بالقصاص العادل وتعجيل الانتخابات الرئاسية لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
يمكنك اضافة رد على الموضوع من خلال الضغط على ايكونة "إضافة رد" بالاسفل









0 ردود: